مبدأ وخصائص طابعة الأشعة فوق البنفسجية

يتم تحقيق تأثير الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية على آلة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية باستخدام حبر خاص بالأشعة فوق البنفسجية

١. الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية هي عملية طباعة تعتمد بشكل أساسي على استخدام حبر خاص بالأشعة فوق البنفسجية في آلة الطباعة لتحقيق تأثير طباعة جزئي أو كلي، وهي مناسبة بشكل خاص لطباعة المواد غير الماصة. يُعد حبر الأشعة فوق البنفسجية حبرًا صديقًا للبيئة، يتميز بسرعة وسرعة الجفاف، وخلوه من المذيبات العضوية المتطايرة، وانخفاض التلوث، وكفاءته العالية، واستهلاكه المنخفض للطاقة.

٢. الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية هي طريقة طباعة تستخدم حبرًا وضوءًا فوق بنفسجيًا للتجفيف. تُستخدم هذه الطريقة بشكل أساسي لتغليف وطباعة المواد غير الماصة، مثل ورق الكرتون المقوى، والورق المطلي بالألومنيوم، والبلاستيك، والبولي فينيل كلوريد (PVC)، وغيرها. بالمقارنة مع الطباعة الأوفست التقليدية، تتميز الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية بألوانها الزاهية، واستخدامها لمواد طباعة خاصة، وإمكانية إنتاج منتجات مبتكرة، وآفاقها السوقية الواسعة.

3. تختلف طابعات الأشعة فوق البنفسجية عن الطابعات التقليدية. فالأولى تستخدم حبرًا فوق بنفسجيًا، ومن هنا جاء اسمها. وهي مزودة بمصابيح فوق بنفسجية تسمح بتجفيف النمط المطبوع واختباره فورًا. هذه الميزة تجعل الإنتاج والاختبار في غاية السهولة، كما أن نمط الإنتاج المخصص فيها يوفر راحة غير مسبوقة لقطاع الطباعة.


تاريخ النشر: 7 أغسطس 2024