الفرق بين طابعة نفث الحبر الرقمية وطابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة

في مجال الإعلان، لا بدّ لنا من الإلمام بطابعات نفث الحبر الرقمية وطابعات الأشعة فوق البنفسجية المسطحة. تُعدّ طابعات نفث الحبر الرقمية أجهزة الطباعة الرئيسية في هذا المجال، بينما تُستخدم طابعات الأشعة فوق البنفسجية المسطحة للطباعة على ألواح أكثر صلابة. وتعني هذه التقنية الطباعة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. سأتناول اليوم الفروقات والمزايا بين هذين النوعين من الطابعات.
أولها طابعة نفث الحبر الرقمية. تُستخدم هذه الطابعة كجهاز الطباعة الرئيسي في صناعة الطباعة الإعلانية. كما أنها أداة طباعة لا غنى عنها في الإنتاج الإعلاني، وخاصةً في آلات التصوير الكهروإجهادية. بالإضافة إلى تطبيقات الطباعة الإعلانية التقليدية، تُستخدم على نطاق واسع في صناعات أخرى، مثل تزيين ورق الجدران، والرسم الزيتي، والطباعة الحرارية على الجلود والأقمشة، وغيرها. تتعدد الوسائط التي يمكن الطباعة عليها. يمكن القول إن جميع الوسائط اللينة (مثل اللفائف) قابلة للطباعة بشكل مثالي طالما أن سمكها أقل من أقصى ارتفاع لرأس الطباعة. أما إذا كانت المادة صلبة، فلا يمكن الطباعة عليها باستخدام طابعة نفث الحبر الرقمية، لأن منصة الطباعة غير مناسبة لطباعة المواد الصلبة والسميكة.

 

للطباعة على الألواح الصلبة، يُنصح باستخدام طابعة مسطحة تعمل بالأشعة فوق البنفسجية. تُعتبر هذه الطابعة منتجًا حديثًا، فهي متوافقة مع مجموعة واسعة من مواد الطباعة. تُضفي الطباعة باستخدام حبر الأشعة فوق البنفسجية عمقًا ثلاثي الأبعاد للصور المطبوعة، مما يمنحها مظهرًا حيويًا وألوانًا زاهية. كما تتميز بمقاومتها للماء وأشعة الشمس والتآكل، فضلًا عن ثبات ألوانها. وهي مناسبة للمواد اللينة والصلبة على حد سواء، دون أي قيود على نوع المادة. يمكن الطباعة على أسطح الخشب والزجاج والكريستال والبلاستيك PVC وABS والأكريليك والمعادن والحجر والجلد والقماش وورق الأرز وغيرها من المنسوجات. سواءً كان التصميم بسيطًا بلون واحد، أو متعدد الألوان، أو غنيًا بالألوان، يُمكن طباعته دفعة واحدة دون الحاجة إلى صنع ألواح أو إعادة طباعة أو تسجيل الألوان، مما يجعل استخدامها واسع النطاق.
تعتمد الطباعة المسطحة على وضع طبقة من اللمعان الواقي على المنتج، لضمان سطوعه وتجنب التآكل الناتج عن الرطوبة والاحتكاك والخدوش، مما يجعل المنتج المطبوع يتمتع بعمر أطول وأكثر ملاءمة للبيئة، وأعتقد أن طابعة الأشعة فوق البنفسجية المسطحة ستكون معدات الطباعة السائدة في المستقبل.


تاريخ النشر: 25 يونيو 2024